WEBVTT

00:00.000 --> 00:08.260
سوف يؤدي تحييد دور المنافقين في المجتمع أيضا إلى تقليص دور جيش الدولة البريطانية العميقة

00:08.260 --> 00:12.040
فجميع أعضاء الدولة البريطانية العميقة من المنافقين

00:12.040 --> 00:19.100
وهؤلاء الأشخاص لا يستطيعون العيش إلا على شيء واحد فقط وهو الغطرس والتسلط

00:19.100 --> 00:23.040
تماما كما لا يستطيع الجن أن يعيش بدون الماء

00:23.040 --> 00:27.100
فالمنافقون لا يستطيعون التخلي عن أنانيتهم

00:27.100 --> 00:35.160
بعبارة أخرى يسيطر على عقول هؤلاء الأشخاص وأفكارهم حب السيطرة والتحكم فقط

00:35.160 --> 00:36.700
ولا شيء غيره

00:36.700 --> 00:41.540
لذا لا تكلف الدولة البريطانية العميقة نفسها جهدا كبيرا

00:41.540 --> 00:47.200
طالما أنهم يدركون تماما أن هناك جيشا من المنافقين الانتهازيين

00:47.200 --> 00:50.180
على تم السعداد للوقوف إلى جانبهم

00:50.180 --> 00:53.440
وبالتالي عندما يقال لأحد هؤلاء المنافقين

00:53.440 --> 00:57.440
إنك بالفعل شخص استثنائي ومميز

00:57.440 --> 00:58.920
إنك شخص ذكي

00:58.920 --> 01:03.020
إنك شخص محنك وصاحب أسلوب متميز

01:03.020 --> 01:10.340
أنت إنسان رائع ومختلف كليا على عكس غيرك من أصحاب الفكر السطحي والأغبياء والمزعجين

01:10.340 --> 01:13.500
فإنهم يفقدون عقولهم من فارط المده

01:13.500 --> 01:16.520
ويصبحون رهن أهوايا سيادهم

01:16.520 --> 01:22.500
كما أن الدولة البريطانية العميقة تعرف كيفية تجنيد هؤلاء المنافقين حق المعرفة

01:23.040 --> 01:29.320
فإلقاء مثل هذه الكلمات على مسامع المنافقين كفيل بسحرهم وتحكم بهم

01:29.320 --> 01:33.600
وبالتالي تجد أن هؤلاء الأشخاص غير لسوياء

01:33.600 --> 01:37.500
دائما ما يتعاملون بغطرس وتكبر في كل لقاء

01:37.500 --> 01:44.540
كما يتضح بسهولة أن هؤلاء الأشخاص يتعاملون وكأنهم يعلمون كل شيء

01:44.540 --> 01:48.620
بالإضافة إلى أنهم يحبون لفت الأنظار والبروز بين الناس

01:48.620 --> 01:54.280
ولأنهم يعرفون كل شيء ترهم يضيفون أشياء جديدة بالسمرار

01:54.280 --> 01:58.960
إنهم يمارسون الكذب بشكل لا يوصف

01:58.960 --> 02:03.360
وكأن هؤلاء المنافقين قد أحاطوا بعلم كل شيء

02:03.360 --> 02:09.220
كل ما عليك هو توجيه أي سؤال لهم وسوف يجيبونك بكل سهولة

02:09.220 --> 02:13.180
فشخصياتهم تعكس حواسهم بوضوح

